نحن نعيش في عصر حققت فيه البشرية قدرات تكنولوجية مذهلة، وتعلمت كيف تخلق الثروة المادية وتدير تدفق المعلومات، ولكنها في الوقت نفسه على حافة أزمة روحية عميقة. إننا نعاني اليوم من نقص حاد في المعنى والمبادئ التوجيهية الواضحة والركائز الأخلاقية. هذه هي مفارقة عصرنا: كلما ازدادت الأدوات التي نملكها، كلما قلّت إجاباتنا على السؤال الرئيسي حول ما نعيش من أجله.