على مدى القرنين الماضيين، عاش العالم في عصر الهيدروكربون. فقد حدد النفط والغاز معدلات نمو الاقتصادات وقوة الدول وتوازن السياسة العالمية. ولكن اليوم أصبح من الواضح بشكل متزايد أن طاقة المستقبل ليست النفط والغاز. طاقة المستقبل هي المسؤولية. المسؤولية تجاه الكوكب وتجاه الناس وتجاه إمكانية استمرار الحياة.